Friday, September 22, 2017

Nubian cause: History and Developments

I have been writing about the Nubian cause since 2005, through out my writing i wrote about the history of the cause, why do we protest for our rights, what are our rights.
Nubian cause started in 1898 as an African community divided by the colonizer. in 1898, the British colonizer divided the historical Nubia to Egyptian Nubia in the north and Sudanese Nubia in the south, since then and misery started.

the Nubian land was a target for the colonizer plans. Nubian land was subjected to dam building and that lead to serious of forced displacements, Nubians were displaced in 1902, 1912 and 1932. Every time Nubians wake up at the scene of water flooding their homes. They did not have any assistance from the Egyptian governments. If you want to read the misery in details, I advise you to read "AlShamendora" novel of Mohamed Khalil Qassem, to know the story of the old traditional Nubian society an the attack of forced displacement. Nubians migrated to Cairo, Alexandria and Suez canal cities.

the misery reached its peak in the 1960's under the regime of Nasser the Arabist regime. Egyption Nubia was drown completely under the water of biggest artificial lake in the world. It was named after the name of the Nubia executioner, Nasser lake or Nubia lake, as it should be named.

Nubians lost the assets, land, culture and identity and add to this, they lost HOME. Nubians were forced to stay in inadequate environment in Komo Ombo valley far from the Nile river, the main vain of Nubian life.

this is our dark painful past, the painful present started with the revolution in 2011, from 1964 to 2011, all the governments denied Nubains their right. the revolution made The Egyptians to move  towards freedom, dignity and liberty to end decades of tyranny, despotism and injustice. Nubians claimed their rights and they were presented in two committees to draft the constitutions, started with Manal el Tabie, who was forced to give up her mission because of the pressures on Muslim brotherhood. el Tabie was followed by the renowned novelist, Haggag Adoul.

I was lucky to assist Adoul, he managed to draft "some" rights of Nubians in the constitution of 2014. we were granted the right to return to the historical land in phase of 10 years.  the constitution stipulated the right to cultural diversity. the non discrimination article criminalized discrimination based  race, color and geographical origin.

but the government did not respect its obligations, in the end of 2014, a presidential decree no 444 of the military borders, which considered 17 Nubian villages in the historical land military borders, then the presidential decree 355 considered Toshka and Farqondy which is Nubian land. in addition to seizing the west of Aswan land.

that's why Nubians protested on 3rd of September to refuse all the denial and violations of Nubian rights. 25 person are detained since then. 


Saturday, September 2, 2017

اخر تحديثات القضية النوبية : ورقة خلفية

اود ان أوضح بعض النقاط الأساسية في هذه التدوينة عن اخر تحديثات القضية النوبية و اكتبها علي خلفية اعتزام النوبيين إقامة وقفة احتجاجية غدا ثالث أيام العيد الأضحى ، و ترجع أهمية توقيت الوقفة في تدفق النوبيين النازحين من القاهرة و الإسكندرية و مدن القناة الي محافظة اسوان احتفالا بالعيد الاضحي و الذي يشهد اكبر تجمع نوبي.
ستقام هذه الوقفة احتجاجا علي سياسات الحكومة المصرية التي تنتقص و تنتهك حقوق النوبيين التي اقرها الدستور المصري.
خلفية عامة عن الاحداث : 
تأتي هذه الوقفة ردا علي ردة تاريخية و انتقاص من حقوق النوبيين التي وردت في الدستور ، و لعل محور الانتهاكات يدور حول حق العودة الي الأراضي النوبية التاريخية الذي اقره الدستور في المادة 236 التي تنص علي التالي:
 "تكفل الدولة وضع وتنفيذ خطة للتنمية الاقتصادية، والعمرانية الشاملة للمناطق الحدودية والمحرومة، ومنها الصعيد وسيناء ومطروح ومناطق النوبة، وذلك بمشاركة أهلها فى مشروعات التنمية وفى أولوية الاستفادة منها، مع مراعاة الأنماط الثقافية والبيئية للمجتمع المحلى"
 
تعتبر المادة 236 السند الدستوري الذي يستند اليه النوبيون في المطالبة بحق العودة ، فكما اقرت المادة التي تعترف بحق عودة النوبيين الي أراضيهم التاريخية حول بحيرة ناصر او بحيرة النوبة في قول اخر. و علي الرغم من إقرار المادة لحق العودة الا ان هناك تباطئ حكومي في تنفيذ هذا الحق و اخلال بمضمون هذه المادة من خلال سلسلة قرارات جمهورية تتعارض مع حق النوبيين الدستوري.

فعلي سبيل المثال أصدرت رئاسة الجمهورية القرار 444 القاضي بترسيم 17 قرية نوبية من العلاقي شمالا الي ادندان جنوبا كحدود عسكرية يحرم التنقل و السكني فيها ، و من الجدير بالذكر ان هذا القرار اقتطع 125 كيلو متر من أراضي النوبة التاريخية و عينها حدود عسكرية مما يتناقض جملة و تفصيلا مع نص المادة 236. و من مدعاة السخرية ان الحدود المصرية مع إسرائيل الي اقرتها اتفاقية كامب ديفيد لا تتجاوز 5 كيلومتر بينما حدود مصر الجنوبية تزيد عن 100 كيلو.
و من المهم ذكر ان النوبيين اتبعوا طريق مقاضاة الدولة رفضا للقرار 444 و اقرت هيئة مفوضي الدولة رفض القرار 444 و هو رأي استرشادي الا انه يعد مؤشرا.
تبع القرار الجمهوري قرارات اخري رسخت ايمانا لدي النوبيين ان الحكومة تستكمل نهج الحكومات المصرية في انتهاك حقوق النوبيين العادلة و منها القرار 355 الذي قضي بضم أراضي توشكي و فرقوندي الي مشروع المليون و نص فدان الذي تروج له الحكومة ، الا ان ذلك قوبل برفض عارم و غضب من جموع النوبيين و تبلور الرفض في تشكيل قافلة النوبة في نوفمبر 2016 التي اعتصم فيها النوبيين في ارضهم التاريخية لمدة خمسة أيام و أجبر النوبيين الدولة علي شطب أراضي توشكي و فرقوندي من كراسة شروط المشروع.

لا تنتهي معركة مع الحكومة حتي تبدأ معركة اخري ترتكز علي محورية و أهمية الأرض بالنسبة للنوبيين و هناك سعي حثيث من الحكومة علي السيطرة علي أراضي النوبة و كانت اخر تجليات رغبة الحكومة في انتزاع الأرض من النوبيين مشكلة حصر أراضي و منازل النازحين، حيث أعلنت الحكومة علي شروط مجحفة لتعويض النوبيين النازحين منذ تعلية خزان اسوان في عام 1932 الي 1964، حيث وجد الاف النوبيين معضلة في اثبات حيازتهم للأرض و الممتلكات الأخرى و اضطلع القانونيين النوبيين بالعمل علي إقامة دعوي قضائية تطعن علي إجراءات الحصر و تطالب بمعاملة عادلة للنوبيين.

علي الرغم من محورية الأرض للنوبيين كسكان اصليين طبقا لتعريف الأمم المتحدة، الا ان الثقافة و اللغة النوبية جانب هام جدا من المعضلة النوبية ، فقد اقر الدستور التعددية الثقافية في مادته ال 50:
" تراث مصر الحضارى والثقافى، المادى والمعنوى، بجميع تنوعاته ومراحله الكبرى، المصرية القديمة، والقبطية، والإسلامية، ثروة قومية وإنسانية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته، وكذا الرصيد الثقافى المعاصر المعمارى والأدبي والفني بمختلف تنوعاته، والاعتداء على أى من ذلك جريمة يعاقب عليها القانون. وتولى الدولة اهتماما خاصا بالحفاظ على مكونات التعددية الثقافية فى مصر".
للأسف تنتهج الحكومة نهجا يتجاهب الخصوصية الثقافية النوبية و لا تدعم أي مبادرة للحفاظ علي التراث الملموس و غير الملموس النوبي و الحفاظ علي اللغة النوبية من الاندثار.
نهاية هناك تخوفات من نزع ملكيات الجزر النوبية هيسا و عواضة و نارتي و بيع للمستثمرين في اطار استغلال الجزر النيلية مثل جزيرة الوراق ، للأسف الانسان النوبي و تراثه و ارضه يتعرضوا للقمع منهجي من الدولة و للأسف لا تنتهي إشكالية حتي نواجه باشكالية اخري.
لدي قولا واحدا حقوقنا، كفلها الدستور و اقرها ملايين المصريين بموافقتهم علي الدستور و لن يكف النوبيين عن المطالبة بحقوقهم التاريخية الا ان يشاء الله  يقضي امرا كان مفعولا.
.

Sunday, July 23, 2017

عن كوني خرساء لا اتحدث النوبية لغتي الام

اتولدت في القاهرة كجيل ثالث للتهجير . اتربيت في بيت عيلة نوبي و فضلت الاغاني النوبية ترن في وداني من نعومة اظفاري . مش بس الاغاني رطان ستي فاطمة اوش الله اللي كانت بتحكي لي حكايات انا و واخواتي و بنات خالي ، كانت بتبدأ الجكاية بالعربي و تسترسل بالنوبي .صحيح عمري ما فهمت مضمون حكايات بس صوتها العذب الحنون كان بيرسم بسمات في قلبي ، لسة فاكرة 
عمتي سيدة و هي بتناده علي احفادها و علينا بالنوبي و كنا بترد رغم اننا مش فاهمين ، غير اسامينا بس عمر ما حد فيهم كلف خاطره يعلمنا نوبي بالعكس هما كانوا بيتجهدوا يتعلم عربي و يكلمونا عربي  


لحن اللغة النوبية و جرسها فضل في وداني الي الان و ها يفضل يرن في وداني لاخر حياتي ، لسة فاكرة لفي ورا امي و هي بتنضف البيت و بتغني ورا كاسيت لاغاني محمد وردي ، كنت باحفظ الاغاني و رتمها و ارقص و انا في قمة الانسجام حتي و انا عمري ما فهمت اللي بيتقال .


بس موقفي من اللغة اتغير و اتطور ، ابتديت مع نموي العقلي و السني اسأل ليه ما حدش اهتم يعلمني ، ليه ما حدش نقل لي التراث دة . انا حاسة بالم شديد اني باتكلم لغتين و هما لغات المستعمر الانجليزي و المستعمر العربي و عمري ما اتكلمت لغتي الام اللي هي النوبية . المأساة اللي انا فيها دي مش ازمتي لوحدي دي ازمة جيل كامل ولد في التهجير و لم تنقل له المعرفة باللغة
 
ساعات كتير بافكر ان اللي انا باعاني من اثر عمليات تعريب ممنهجة ، اه مفيش وثيقة رسمية او قرار بيقضي بمحو اللغة النوبية بس كمان الدولة لم تقم باي دور للحفاظ علي اللغة رغم ان في مادة واضحة في الدستور 2014 بتحمي  التعددية الثقافية اللي اهم تجلياتها التعددية اللغوية و دة ينطبق علي النوبيين و الامازيغ و البجا . في 3 لغات محلية في مصر بتندثر و الدولة مش بتبذل اي مجهود يذكر للحفاظ علي اللغات الانسانية دي و هي تجلي من تجليات ثراء و جمال مصر و جزء من التراث الانساني  

لسة فاكرة في 2013 في اثناء اعمال اللجنة المكلفة بصياغة الدستور المعروفة اعلاميا بلجنة الخمسين. انا كنت ضمن فريق ممثل النوبيين الاستاذ حجاج ادول ، حاولنا اضافة مادة للحفاظ علي اللغات المحلية و واجهنا بصلف و تعنت شديد من العروبيين و النقاش امتد برة جدران اللجنة و كان في ردود فعل كتير رافضة و اهمها مقال لعبد الرحمن الابنودي مؤداها رفض اي لغة غير العربية و ان مصر عربية بلا اي لغات محلية 

طبعا ردود الافعال دي تنم عن ضيق افق و تجاهل لحقائق تاريخية لها انعاكسات واقعية و المستفز ان في تجارب في دول "عربية" زي المغرب و الجزائر عملت علي تضمين اللغة الامازيغية في دستور الدول دي كلغة رسمية و دة و لا ادي لفرقة و لا اثر علي وحدة الدولة 

لو فعلا مصدقين ان مصر موزاييك متنوع ثري يضم جماعات بشرية مختلفة ، يبقي لازم نحتفي بالاختلاف و التنوع ، في دول قوية زي الهند فيها لغات عدة و السنة مختلفة ولا دة اثر علي الوطن و لا هدد امنه 

نفسي في يوم اتكلم فيه نوبي و اقصي املي اني اتكلم مع عمتي زينب في البلد ديالوج قصير بالنوبي و انا فرحانة جدا اني ابتديت اتعلم نوبي بشكل منهجي مع استاذ قدير و حلمي ان انهي خرسي و جهلي باللغة النوبية ينتهي 

Tuesday, October 18, 2016

Being a feminist in Egypt : Mozn Hassan


Being feminist in a country like Egypt is not an easy choice to make, it means that you devote yourself to fight patriarchy, fundamentalism, militarization and violations of Human Rights. Egyptian feminists since the emergence of the movement in Egypt in the early twentieth century were fighting the customs, traditions, rigid interpretations of religion and culture which degrade women.

Egyptian feminists were active in the national struggles for independence, they shared the tough moments of the struggles, but when they started to claim their rights, and their voices were neglected. The Egyptian feminist movement fought fiercely against the diminishing of their rights, they organized a sit in in the parliament calling for their rights as citizens to gain their political rights to vote and the fight was tough against the state, although women were granted their political rights, but the feminist pioneers faced harsher measures from Nasser military junta regime, for example Doria Shafiq was detained in her house till her death in 1975.

Since Doria’s fight with the state for equality and full citizenship, the Egyptian feminists raised many issues pertaining both the public and the private sphere.  They tackled the family laws as the most important laws that effect the daily life of Egyptian women and their families, they called for equality and egalitarianism in the law. They claimed their rights to have save spaces in the domestic sphere and they proposed domestic violence law, which is not adopted till present.
And as for the public sphere, women called for their right to participate in the political arena, in the electoral system of 2010 the women quota was adopted as a measure in to introduce more women to the parliament, but it was removed afterwards.


Between the public and private sphere, the personal stories of the struggles of the feminists are inspiring in the times of hardship and agony, I want to share with you a story of woman that I witnessed, a story of a young woman who had a dream and fought with integrity to achieve it. This woman is Mozn Hassan, the founder and the executive director of Nazra for feminist studies.
Mozn was born to a middle class family, where her mother taught that holding to your principles is the best choice. Mozn in her early age  looked up for the history of struggle of the Egyptian feminists, she read the biographies and autobiographies of these women who changed the course of history and fought for justice, equality and welfare of Egyptian women. She was inspired mainly by the story of Doria Shafiq and her endeavor against tyranny and despotism.   She did not know by that time, she will have similarities with Doria.

Mozn had a dream to spread awareness on the gender gap in Egypt and to work continuously to end it, she started shaping her dream, she figured out that to change the situation, we must create a vivid feminist movement . She wanted to create a platform where the feminists express their views and to be aggregated to end centuries of marginalization and misogyny. After working in various Human rights NGOS and after sharpening her academic skills by earning a master in international human rights law on the legal interpretations in the right to divorce and polygamy by the Egyptian feminist movement in the American university in Cairo. She started to think to create an organization where young feminists both men and women have a chance to articulate their interests and pursue their work to end the inequality in the society.

In 2005, Mozn started establishing Nazra for feminist studies and it was officially registered the last days of 2007 and that’s shows how difficult the process of establishing and registering an NGO in Egypt. Nazra was and is a safe space for feminists to develop their ideas and to effect the society to change its attitudes toward women, Nazra is a place that feminists gathered regardless of their background, education and political ideology. Nazra was not a typical centralized Ngo, on contrary it worked with the feminists outside Cairo to create their own struggles and to promote their own portfolios.

Mozn and Nazra were candid enough to open thorny files, they started reporting the violations of the state against the women Human Rights defenders WHRDs, they started creating a base of the WHRDs where they can build their capacities and sustain their activism. Nazra offered the WHRDs support. In addition to naming and shaming the state for its violations, Nazra questioned the fundamentalism by questioning the discourse of the Islamist government in the era of Muslim brotherhood and how they perceive the women role and status in the public and private domain.
Finally the most important contribution of Nazra was standing up for the sexual violence of Tahrir square in 2013, Nazra did not only reported the case of the sexual assaults and supported the survivors , but also advocated for their right, called for ending the status of impunity and making the streets safe for women.



I am writing about Mozn Hassan who I am proud of, and I am blessed to be one of her friends in a very critical moment of her life, when she is persecuted for what she worked for and what she tried to change and she is banned from travelling. Mozn is officially summoned and charged in the case of foreign funding.  The grip of the state is getting tighter and tighter and it is suppressing any democratic voice that claims its rights. This case is a clear example that the totalitarian state is back to hinder our freedom and liberty. Mozn is reviving the history of her great feminist ancestors who stand with honor against any degradation of women rights.  Mozn effort of promoting and protecting women rights is internationally recognized, she is awarded Charlotte Bunch award for WHRD in 2013  and  she is awarded the right live hood award .I urge the Egyptian government to stop the travel ban and let her travel to receive her award.


Hereby, I support Mozn Hassan for what she presents as an adherent of equality, justice, integrity and solidarity. I call upon all the believers of justice to support and accompany Mozn in her hard journey to stop the state tyranny against her as a women human rights defender. Your solidarity and support will make difference and they much appreciated. 

show your support to Mozn through tweeting on the hashtag : #InSolidarityWithMozn and #InSolidarityWithNazra 

Monday, May 23, 2016

نساء بلون القهوة



للاسف فقدت شغفي بالقراءة و صبري عليها ...بقيت باخد وقت كبير اوي عشان اخلص كتاب او رواية و بقيت باتنقل بين الصفحات
بتقل مهما كان الموضوع شاددني .. يمكن دة راجع لنقص الشغف لكل الاشياء 
بس لا انكر ان اخر كتاب قريته فرق عن الحالة دي ...قريته كله في قعدة واحدة و انا مسافرة من القاهرة لكوبنهاجن ...ما قدرتش اشيله من ايدي ولا اتشتت و انا باقرأ . الكتاب اللي قريته ، كتاب نساء بلون القهوة للصديق العزيز جدا اسلام صالحين ، و هو باكورة اعماله الادبية ، اسلام كتابته عذبة ، بتنقلك من موضوعات جدلية جدا باسلوب سلس و كمان اغلب كتاباته ساخرة ، بيتريق علي المجتمع و امراضه المزمنة بشكل ذكي و مثير للاهتمام و يمكن من اشهر ما كتب حلقاته الاذاعية مع الجميلة اسعاد يونس في برنامج زمبؤلك كدة .. انا عن نفسي انبسطت بها كلها و فضلت متابعاها كلها 
نرجع تاني للكتاب ، الكتاب مجموعة من القصص القصيرة اللي بتدور حوالين موضوع واحد و هو معاناة النساء السوداوات في مجتمعنا ، ازاي ثنائية اللون و الجنس بتشكل حياة الستات دول و تفرض عليهم تمييز و قهر يومي و بتشكل تفاصيل ايامهن 
الكتاب مؤلم جدا جدا ، يمكن انا حساسيتي له زايدة لاني مع كل حكاية كنت باحس اني ممكن اكون مريت بتجربة شبيهة ، اسلام غزل حكايات واقعية و ملموسة ممكن تمر علي ناس كتير مرور الكرام ، بس هو بفطنته و رهافة حسه بروزها و سلط الضوء عليها عشان يبين عذابات ستات كتير 
انا كنت محظوظة اني قريت جزء من القصص قبل النشر و كنت محظوظة اكتر ان اسلام استوحي مني قصتين . القصص كلها بتبين تقاطعية اللون و العرق و الجنس و ازاي الستات بتستحمل مهانة و عنصرية بسبب مكونات هويتهن المتعددة 
القصص بينت سخافات في مجال العمل زي البنت اللي قدمت انها بتبقي مضيفة و اترفضت بسبب لونها و الطفلة الصغيرة اللي امها حولتها لمسخ عشان اصحابها في الحضانة يقبلوها و البنت اللي اعتبرها الكل في الميكروباص غير مصرية و اتريقوا علي شعرها الافريقي و مظهرها ...كل القصص تدمي القلب و بتكشف فجاجة التمييز و العنصرية اللي بتتعرض له الستات السوداوات في مجتمعنا اللي بيرفض انه بيتصالح مع حقيقة انه عنصري و طبقي 
و لكن تبقي القصة اللي علمت في قلبي و وجعتني اوي هي قصة البنت المراهقة اللي خرجت مع ابوها و فضلوا يتعرضوا لهجمات عنصرية مكثفة عكرت صفو يومهم ، البنت فضلت تمنع ابوها انه يحتك و يرد علي العنصريين اللي انهالوا عليهم بسخافاتهم ...اتوجعت اوي ان البنت تصالحت مع كم العنف الخرافي اللي شفته و تعايشت مع المها كأنه جزء من جلدها و رضيت به و كأنه .. القدر الوحيد... استسلام للقمع و القهر مش بس ضعف ، فيه استنزاف لكل طاقة السلام اللي جوانا و رضوخ للشرور و الاشواك اللي بتزرع في طريقنا ، لكن الله غالب ساعة من كتر العذاب بتفقد  الاحساس  
علي قد ما تألمت و شفت زواية من زوايا حياتي مع كل قصة و شفت تجربة حد من قرايبي او صحابي ..علي قد ما حسيت ان اسلام صالحين نكأ جرحي النازف دوما ,. بس كمان كنت سعيدة ان حد اتجرأ و صرخ و اتكلم عن الهم اللي كسر ضهر ستات كتير ..اسلام لمس نقط مهمة اوي و عالج موضوعات لها علاقة باللون و الجنس و الطبقة بعذوبة شديدة ساعدت في توصيل الافكار و الكتاب بالنسبة لي حجر في بحيرة مائها اسن .. ها يحرر ناس كتير من افكار مقولبة و فاشية .. احنا محتاجين نصارح نفسنا بعيوبنا و محتاجين كتابات بنفس الجرأة و الصراحة عشان بجد الوضع بقي غير محتمل و غير انساني 

Tuesday, March 22, 2016

متضامنة مع نظرة


 اتعودت اكتب عن نظرة و ان انها الحلم اللي اتحول لمكان عمل و انها شهدت تطوراتي الشخصية و المهنية و شهدت اهم 
علاقاتي سواء زمالة العمل او الصداقة ...عمري ما فكرت اني في يوم من الايام ها اكتب عن نظرة غير عن مشاريعها الجديدة او خطابها النسوي المستنير و طرحها لرؤي و خطاب بديل في الحركة النسوية المصرية او تبني للنسويات الشابات و المدافعات عن حقوق النساء و حقوق الانسان
انهاردة باكتب عن نظرة في لحظة فاصلة و شديدة الحرج و هي تعرض نظرة لضغط حكومي لم نعهده رغم التضييق المستمر اللي اعتدنا عليه... انهاردة 3 من فريق عمل نظرة بيتعرضوا للاستجواب امام القاضي في القضيةالمعروفة اعلاميا بقضية التمويل الاجنبي و اللي بتشمل منظمات حقوقية كتيرة و ما هي الا ضربة موجعة من النظام ضد الحركة الحقوقية لاسكاتها عن فضح فظائع النظام و انتهاكاته لحقوق الانسان في مصر
ممكن تكونوا اتعودوا مني علي الكتابة عن تجاربي في البلوج دة ، بس تبقي نظرة و شخوصها من اكثر التجارب ثراء في حياتي و كل شخوصها اللي مروا عليا في فترة لا تقل عن 8 سنوات بترتيب و تتابع دخولهم في حياتي ، علمني كتير اوي سواء بالطريقة السهلة او التعلم الصعب بالتجربة و الخطأ
نظرة ابتدت من فكرة راودت مؤسستها مزن حسن قبل سنة 2006 من خلال عملها في عدة منظمات حقوقية ، لانها لاحظت ان الحركة النسوية في مصر مش رحبة الصدر للنسويات الشابات و انا بتفرض عليهن ادوار محددة قليلة و لا تسمح لهن بالترقي و لا التطور ، كمان لاحظت ان الحركة النسوية غير متنوعة ، فهي تتمحور حول انتماءات عقيدية محددة و لا تقبل المختلفات و من هنا لقيت مساحة رحبة في نظرة اني اتواجد برغم من انتمائي لمدرسة نسوية مش منتشرة في مصر و هي النسوية الاسلامية ، مزن و باقي مؤسسي نظرة اتاحوا لي فرصة اعبر عن ارائي و ساعدوني في مراحل تطوري المختلفة و كانوا بيرحبوا بانتاجي القليل و بيتيحوا ليا منصة لنشر افكاري في مناخ عام لم يعتاد مثل هذه الافكار و كان بيقبلها علي استحياء
اتسجلت نظرة في اخر ايام 2006 و بقيت كيان رسمي و كانت مبادئه و انحيازاته واضحة من البداية و هي الاشتباك مع المجال العام من اجل اقرار حقوق الانسان عامة و حقوق النساء خاصة و ارساء مبادئ العدالة و المساواة و كانت نظرة مساحة امنة لشباب و شابات انهم يحكوا تجاربهم و ينخرطوا في حراك نسوي يهدف الي تغيير المجتمع و جعله مساحة امنة للجميع
نظرة ما كنتش مجرد منظمة او مكان ، نظرة انتجت انتاج معرفي اسهم في ادخال افكار و مصطلحات جديدة في خطاب الحركة النسوية و منها فكرة المدافعات عن حقوق المرأة و الناجيات من العنف الجنسي و التعامل معهن و قدمت الدعم و بنيت قدرات الكثير من النساء و ساندتهن من اجل وصول افضل للنساء و مشاركة اكبر في المجال العام
نظرة خرقت الكثير من التابوهات و منها تقدم دعم للناجيات من العنف و خاصة العنف الجنسي بكل ما تحمله هذه المهمة من خرق للقواعد الاجتماعية المتعارف عليها و اصرت علي مواقف واضحة في وقت تراجع فيه الكثيرون خوفا من الوصم
نظرة ما قصرتش نشاطها في فئة عمرية او منطقة جغرافية معينة ، بالعكس خلقت قاعدة واسعة من النسويات في اقاليم الجمهورية المختلفة و دعمتهم بالمعرفة و عملت علي بناء قدراتهن و دة غير من مسار حياة بنات و ستات كتير منهم انا و غيري
نهاية ، الموقف اللي بتمر به نظرة ما هو الا تصفية حساب مع النظام القمعي اللي بيحكم البلد اللي مش ناسي لنظرة انها رصدت انتهاكات الانظمة المتعاقبة طوال فترة عملها بنزاهة و طرحت خطاب نسوي و حقوقي يدين انتهاكات النظام ضد النساء . فريق عمل نظرة انهاردة قيد الاستجواب و لازم ندعمهم في معركتهم الحاسمة دي لانها في الاخر معركة ضد القمع و التسلط و لاننا لو مؤمنين بالعدالة ، فلازم نقدم يد العون و الدعم المستمر لنظرة

اظهر تضامنك علي هاشتاج #متضامنة_مع_نظرة علي وسائل التواصل الاجتماعي
بيان نظرة عن التحقيق مع 3 من فريق العمل في قضية التمويل الاجنبي ...اضغط هنا  

Wednesday, December 9, 2015

خوف و فقد شغف و توجس

بتجتاحني اسئلة كتير عن حياتي في الفترة دي ، انا حاسة انها بسبب اني بقيت عندي 33 سنة  و عمري تقريبا انتصف و بقيت في اخر النصف الاول و حياتي اتشكلت و اهتماماتي و قراراتي الاساسية بقيت واضحة و دفعت حتي الان نتيجة القرارات اللي اخدتها و كنت متصالحة الي حد ما مع دة
لا انكر اني دلوقتي كان نفسي ابدأ بدايات غير البدايات او ابقي علي مسلمات معينة و مسلمات تانية الغيها من قاموسي سواء الشغل او العلاقات .باسأل نفسي النهايات اللي وصلتها او بالاحري وضعي الحالي يتناسب مع البدايات و لا اسوأ . للاسف انا حاسة اني حياتي رتيبة فقدت نص دايرة معارفي او اكثر و خرجت من دواير كتير كنت باعتمد عليها في علاقاتي و فقدت الشغف لحاجات كتير اغلب هواياتي توقفت عنها، باقوم كل الصبح و علي يقين انه شبه اللي قبله و شبه اللي بعده  
اكتر مخوفني هو خوفي من الفقد فقد الشغل او فقد حد من المقربين ، مش حاسة اني ها استحمل فقد تاني في حياتي ، كما الغريب اني مش متحمس اخش في علاقات لان تجاربي السابقة كانت غير مرضية و مؤلمة و بصراحة عايزة اوفر علي نفسي سقطة اخري و الم جديد، انا عارفة اني باقفل الابواب علي نفسي بس كمان محتاج شئ قوي يقنعني بالامان للدخول في تجربة
مشاعري واضح لكم انها ملخبطة في البوست دة بس دي حالتي خوف و فقد شغف و توجس
مش عارفة حتي فعلا مصطلح منتصف العمر دة ينطبق عليا و لا لا بس اللي متأكدة منه اني مش مبسوطة الايام دي و بادور علي اي مصدر بهجة مؤقتة يسعدني ، اشتريت كتاب تلوين و بدأت قراءة كتاب عن الاصولية عارفة اني ها اتعلم منه كتير ,قعدة 
اصحاب حلوة
كتير بالقي نفسي باقيم حياتي شغلي علاقاتي و اقول انا ماشية علي خط سليم و لا لا ، التقييم في حد ذاته مجهد و يتطلب صدق مع النفس و عدم جلد الذات اللي عادة ما بيحصل 
نفسي ارجع لايام كانت مبهجة و ابطل قلق و خوف و يرجع شغفي اللي افتقدته